جمعية شباب البرج.. أيادي الخير تمتد إلى مرضى السل المقاوم ورسالة تضامن تتحدى قلة الإمكانيات بالرغم من عدم وجود مقر لها. - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |متفرقات

جمعية شباب البرج.. أيادي الخير تمتد إلى مرضى السل المقاوم ورسالة تضامن تتحدى قلة الإمكانيات بالرغم من عدم وجود مقر لها.

IMG-20261014-WA0022

تواصل جمعية شباب البرج، برئاسة السيد عبد الله فنان و زوجته السيدة ليلى المسحوقي، تنظيم مبادراتها الشهرية لفائدة مرضى السل المقاوم، سواء بالمستشفيات أو خارجها، في إطار جهود تروم تقديم المساعدة الاجتماعية والتخفيف من الأعباء المرتبطة بالمرض.

تواصل جمعية شباب البرج تنفيذ برنامجها التضامني الموجه إلى مرضى السل المقاوم، من خلال تقديم مساعدات وإعانات لفائدة المرضى الذين يتابعون علاجهم داخل المؤسسات الاستشفائية أو خارجها. وتندرج هذه المبادرات ضمن العمل الاجتماعي الذي تضطلع به الجمعية، بشراكة مع البنك الدولي والجمعية المغربية للتضامن والتنمية، وبالتعاون مع وزارة الصحة، وفق المعطيات المقدمة بشأن أنشطتها.

ويقود هذه المبادرات رئيس الجمعية، السيد عبد الله فنان إلى جانب زوجته السيدة ليلى المسحوقي، اللذين يحرصان على مواصلة التواصل مع المرضى والوقوف على احتياجاتهم في إطار اللقاءات الشهرية التي تنظمها الجمعية. ورغم استمرار هذه الأنشطة، تواجه الجمعية عدداً من الإكراهات اللوجستية والمالية، أبرزها غياب مقر قار، وتحمل مصاريف النقل، وكراء محل مخصص لتخزين المساعدات، إلى جانب التكاليف المرتبطة بتدبير العمل الجمعوي.

وهي أعباء تطرح تحدياً أمام استمرارية المبادرات وتطوير نطاق الاستفادة منها، وتبرز أهمية تدخل الجمعية بالنظر إلى الاحتياجات الاجتماعية للمرضى، الذين لا تقتصر معاناتهم على الجانب الصحي، بل قد تمتد إلى مصاريف التنقل ومتطلبات الحياة اليومية خلال فترة العلاج.

ويجعل ذلك من الدعم الاجتماعي مكملاً مهماً للرعاية الطبية، في حدود الأدوار والإمكانات المتاحة للجمعيات العاملة في هذا المجال.

وفي هذا السياق تبرز الحاجة إلى تعزيز الدعم الموجه إلى جمعية شباب البرج، سواء من خلال توفير مقر قار يساعدها على تنظيم أنشطتها، أو المساهمة في تغطية المصاريف اللوجستية، أو توسيع دائرة الشراكات مع المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين والمحسنين.

كما يشكل استمرار التعاون بين المجتمع المدني والجهات المؤسساتية المعنية عاملاً مهماً لضمان استدامة المبادرات الاجتماعية وتحسين ظروف استفادة المرضى من المساعدات، مع ضرورة توجيه الدعم وفق الاحتياجات الفعلية وبما يحفظ كرامة المستفيدين.

وتعكس تجربة جمعية شباب البرج الدور الذي يمكن أن تضطلع به المبادرات الجمعوية في مواكبة الفئات الهشة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرضى يحتاجون إلى متابعة صحية واجتماعية مستمرة. غير أن استمرارية هذا العمل تظل مرتبطة بتوفير الإمكانات الضرورية وتوزيع المسؤولية بين مختلف الشركاء،وبين انتظام المبادرات الشهرية والإكراهات التي تواجهها الجمعية، يبقى الرهان الأساسي هو ضمان استمرارية الدعم الموجه إلى مرضى السل المقاوم، وتعزيز الشراكات الكفيلة بتمكين الجمعية من أداء مهامها في ظروف أفضل.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث