أثار الكاتب الجزائري بوعلام صنصال موجة جديدة من الجدل، عقب تصريحات نسب فيها مدناً بارزة في الغرب الجزائري، من بينها تلمسان ووهران، إلى المجال التاريخي للمغرب، مستنداً إلى ما وصفه بالروابط التاريخية والاجتماعية التي جمعت المنطقة بالمغرب عبر فترات مختلفة.
وفي حوار مع قناة «دويتشه فيله»، اعتبر صنصال أن الحدود القائمة بين البلدين تشكلت في سياق الاستعمار الفرنسي، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الخلفيات التاريخية لترسيم الحدود بين المغرب والجزائر.
وفي سياق متصل، أشار الكاتب إلى استعداد فريقه القانوني لاتخاذ إجراءات قضائية على المستوى الدولي ضد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وفق ما ورد في التصريحات المنقولة عنه.
وفي حوار مع قناة «دويتشه فيله»، اعتبر صنصال أن الحدود القائمة بين البلدين تشكلت في سياق الاستعمار الفرنسي، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الخلفيات التاريخية لترسيم الحدود بين المغرب والجزائر.
وفي سياق متصل، أشار الكاتب إلى استعداد فريقه القانوني لاتخاذ إجراءات قضائية على المستوى الدولي ضد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وفق ما ورد في التصريحات المنقولة عنه.
وتأتي هذه التطورات عقب صدور كتابه «الأسطورة»، الذي يتناول فيه تجربته داخل السجون الجزائرية، مسلطاً الضوء على محطات من مساره الشخصي والقضايا التي أثارت نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والثقافية.
وتعيد تصريحات صنصال تسليط الضوء على ملف العلاقات التاريخية بين المغرب والجزائر، في ظل استمرار الجدل بشأن الحدود والموروث التاريخي المشترك، وهي قضايا لا تزال تحظى باهتمام واسع في النقاش العام بالبلدين.


Comments
0