اختارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تنظيم حفل وداع للناخب الوطني المستقيل وليد الركراكي، تزامناً مع تقديم خلفه الذي سيتولى الإشراف على المنتخب الوطني. غير أن هذا الحفل، الذي كان يفترض أن يكون لحظة تقدير واعتراف، جاء مرتجلاً وشابته عدة ثغرات، سواء على المستوى التنظيمي أو من حيث التذكار الذي قُدم للركراكي، وهو تذكار لا يليق بقيمة مؤسسة بحجم الجامعة، التي تُقدَّر ميزانيتها بالملايير، وتعودت على تنظيم تظاهرات وحفلات بمستوى أفضل.
لكن، بعيداً عن هذه الملاحظات التنظيمية، أبى وليد الركراكي إلا أن يجعل حتى لحظة رحيله مثار جدل، من خلال تصرف طغت عليه قلة الاحترام تجاه زميله ومواطنه، وخليفته على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني، محمد وهبي.
فقد رفض الركراكي الصعود إلى المنصة لتقديم قميص المنتخب للمدرب الجديد، مبرراً موقفه بعدم اعتماد نفس البروتوكول عند تعيينه هو ناخباً وطنياً خلفاً للبوسني وحيد حاليلوزيتش. وهو تبرير بدا للكثيرين أقرب إلى عذر غير مقنع، يحمل في طياته قدراً من التعالي، خاصة أنه تُوِّج بقرار مغادرة القاعة قبل نهاية الحفل، في تصرف اعتبره متابعون افتقاداً للياقة تجاه الحضور وتجاه المؤسسة التي اشتغل تحت لوائها.
في مثل هذه اللحظات، لا تُقاس المواقف بالبروتوكول فقط، بل أيضاً بروح المسؤولية واحترام رمزية المنتخب الوطني ومؤسساته.
الركراكي أساء التصرف..


Comments
0