انطلاقة متميزة للدورة الخامسة عشرة تحت شعار: «الشباب، الوطن، المستقبل»
شهدت جامعة الحسن الأول والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، يوم الخميس 21 ماي 2026، الافتتاح الرسمي للدورة الخامسة عشرة من جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية، المنظمة من طرف نادي ASES، في أجواء احتفالية متميزة جمعت بين الرياضة والثقافة وروح الانتماء الوطني.

وجاء افتتاح هذه التظاهرة الجامعية الكبرى بحضور وازن لعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والجامعية، إلى جانب ممثلي الشركاء والرعاة ووسائل الإعلام، فضلاً عن الوفود الطلابية القادمة من مختلف جهات المملكة، والتي تمثل نخبة من المؤسسات والجامعات المغربية.

واستُهل الحفل الرسمي، الذي انطلق على الساعة الرابعة مساءً، باستقبال الوفود والأطر والطلبة المشاركين، قبل تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم أداء النشيد الوطني المغربي في أجواء وطنية مؤثرة عكست روح الاعتزاز والانتماء.

كما تميز حفل الافتتاح بكلمات رسمية لكل من رئيس جامعة الحسن الأول ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، حيث تم التأكيد على أهمية الرياضة الجامعية في صقل شخصية الشباب وتعزيز قيم المواطنة والتفوق والتعايش.

وأكد المنظمون أن هذه الدورة تكتسي طابعاً خاصاً، تزامناً مع الاحتفال بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، معتبرين أن هذه المناسبة تشكل فرصة لترسيخ قيم الوفاء والانضباط وروح المسؤولية لدى الشباب المغربي.

ورفع المنظمون شعار الدورة: «الشباب، الوطن، المستقبل»، باعتباره رؤية متكاملة تجعل من الشباب محور التنمية وركيزة المستقبل، في انسجام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تمكين الشباب وتعزيز حضوره في مختلف المجالات، خاصة مع اقتراب احتضان المغرب لكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وشهد اليوم الأول كذلك تنظيم ندوة افتتاحية حول موضوع: «الشباب، القيادة وروح الأداء: بناء أبطال الغد»، إضافة إلى عروض فنية ومنوعات ثقافية أبدع في تقديمها طلبة المؤسسات المشاركة، في لوحة شبابية عكست غنى وتنوع الطاقات المغربية.

كما عبّر المنظمون عن اعتزازهم باستقبال أكثر من 400 مشاركة ومشارك يمثلون 12 وفداً جامعياً من مختلف أنحاء المملكة، مؤكدين أن مدينة سطات ستتحول طيلة أيام التظاهرة إلى فضاء للتنافس الشريف والتعارف والتقاسم.

وتتواصل فعاليات جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية اليوم الجمعة وغداً السبت، من خلال برنامج غني يتضمن منافسات رياضية جماعية وفردية، وألعاباً إلكترونية، إلى جانب أنشطة ترفيهية وثقافية ضمن القرية الأولمبية التي خصصت فضاءات للتبادل والاكتشاف والتواصل بين الطلبة.

ويترقب المشاركون والجمهور محطات قوية خلال اليومين المتبقيين، في أجواء تسودها الروح الرياضية والأخوة والتنافس الشريف، بما يعكس المكانة المتنامية للرياضة الجامعية المغربية ودورها في إبراز مواهب الشباب المغربي.


Comments
0