شهدت الجزائر في الآونة الأخيرة ظاهرة تستحق الدراسة أكثر من بعض الملفات الحكومية، بعدما بدأ عدد من الوزراء والمسؤولين في الظهور مرتدين الجلابة المغربية خلال مناسبات رسمية ولقاءات عامة.هذا التحول المفاجئ في “الزي الدبلوماسي غير المعلن” أثار فضول المتابعين، الذين تساءلوا إن كانت هناك مذكرة حكومية جديدة تدعو إلى استلهام الأناقة من الجار الغربي، أم أن الأمر مجرد صدفة جماعية يصعب تصديقها.فالجلابة المغربية، المعروفة بتاريخها العريق وحضورها القوي في الهوية الثقافية للمملكة، بدت وكأنها نجحت في عبور الحدود المغلقة دون الحاجة إلى جواز سفر أو تأشيرة، لتفرض نفسها داخل المشهد الرسمي الجزائري.وبينما يحاول بعض المراقبين تفسير الظاهرة باعتبارها تعبيرا عن التقارب الثقافي الطبيعي بين الشعبين، يرى آخرون أن المسؤولين اكتشفوا متأخرين أن محاربة التأثير الثقافي المغربي أسهل في الخطب منها في خزانة الملابس.وفي انتظار توضيح رسمي حول هذه “العدوى الأنيقة”، يبقى السؤال مطروحا: هل نحن أمام مجرد موضة عابرة، أم أن الجلابة المغربية نجحت فيما عجزت عنه سنوات من الخلافات السياسية؟
بغينا نوليو مغاربة 13 وزيرا ومسؤولًا جزائريًا يححقون امنيتهم بانتماءهم للمملكة الشريفة بارتداءهم للجلباب المغربي لكن ومانيل المطالب بالتمني


Comments
0