تأسيس جمعية الفنان التشكيلي عبد الله الزاكي بالدار البيضاء امتداد رمزي من هولندا نحو دعم الفن المغربي وتعزيز الإشعاع الثقافي | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

تأسيس جمعية الفنان التشكيلي عبد الله الزاكي بالدار البيضاء امتداد رمزي من هولندا نحو دعم الفن المغربي وتعزيز الإشعاع الثقافي

IMG-20260621-WA0029

بدعوة كريمة من السيدة حجية زاكي، رئيسة مؤسسة الزاكي بهولندا، وبحضور رئيسة المرصد الوطني للشباب الملكي عبر العالم إلى جانب عدد من الفنانين التشكيليين، تم الإعلان عن تأسيس جمعية الفنان التشكيلي عبد الله الزاكي بمدينة الدار البيضاء، في مبادرة فنية وثقافية تحمل أبعاداً رمزية وفنية مهمة، وتترجم تفاعلاً إيجابياً بين الاعتراف الدولي والإشعاع الوطني.وجاءت هذه الخطوة عقب قيام إحدى الجهات بهولندا بإطلاق اسم الفنان عبد الله الزاكي على إحدى القناطر، وهو حدث رمزي اعتُبر تقديراً لمسار فني مغربي، وأصبح نقطة انطلاق لفكرة تأسيس إطار جمعوي داخل المغرب يحمل الاسم نفسه، بهدف تعزيز حضور الفن التشكيلي المغربي وتثمين رموزه، وربط الجسور بين الداخل والخارج في المجال الثقافي والفني.وتسعى هذه الجمعية إلى دعم الحركة التشكيلية الوطنية من خلال توفير فضاء منظم للفنانين، وتشجيع الإبداع الفني، وإبراز الهوية البصرية المغربية في مختلف تجلياتها، إضافة إلى فتح آفاق التعاون بين الفنانين داخل المغرب وخارجه. كما تهدف إلى المساهمة في تنظيم معارض فنية ولقاءات ثقافية، وإتاحة الفرصة أمام الطاقات الشابة لإبراز مواهبها والانخراط في المشهد الفني.وقد شكل حضور رئيسة المرصد الوطني للشباب الملكي عبر العالم، إلى جانب مجموعة من الفنانين التشكيليين والمهتمين بالشأن الثقافي، إضافة نوعية لهذا الحدث، حيث تم التأكيد على أهمية هذه المبادرة في تعزيز البنية التنظيمية للفن التشكيلي، وتوفير إطار مؤسساتي قادر على دعم الفنانين ومواكبة مشاريعهم الإبداعية.كما كان لدور السيدة حجية زاكي أثر بارز في إطلاق هذه المبادرة، باعتبارها جسراً بين التجربة الرمزية التي انطلقت من هولندا وبين تفعيلها داخل المغرب في إطار جمعوي منظم، يهدف إلى تحويل الاعتراف الرمزي إلى مشروع ثقافي وفني مستدام.وتراهن الجمعية على أن تكون منصة مفتوحة للحوار الفني وتبادل التجارب، مع التركيز على دعم الفنانين الشباب، وتنظيم تظاهرات فنية، وتعزيز الحضور المغربي في الساحة التشكيلية الدولية، بما يساهم في رفع مستوى الإشعاع الثقافي الوطني.وفي ظل هذه الطموحات، يبقى نجاح هذه المبادرة مرتبطاً بمدى قدرتها على الاستمرارية، وبناء شراكات فعالة، وتوسيع قاعدة الانخراط الفني، بما يضمن تحقيق أهدافها على أرض الواقع.ويُنتظر أن تشكل هذه الخطوة إضافة نوعية للمشهد الفني المغربي، عبر الجمع بين البعد الرمزي الذي انطلقت منه الفكرة، والبعد العملي الذي يسعى إلى ترسيخ حضور الفن التشكيلي المغربي في الداخل والخارج.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث