تاونات تستحضر ذكرى الحسن الثاني.. عامل الإقليم يترأس حفلا دينيا بالمناسبة | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

تاونات تستحضر ذكرى الحسن الثاني.. عامل الإقليم يترأس حفلا دينيا بالمناسبة

مع الحدث ma3alhadet

في لحظة يغلب عليها الهدوء والسكينة، استحضرت مدينة تاونات، مساء الاثنين 21 شتنبر 2026، ذكرى وفاة الملك الراحل الحسن الثاني، في حفل ديني احتضنه المسجد الكبير بالمدينة، وجمع عدداً من المسؤولين والمنتخبين والفقهاء والأئمة وفعاليات المجتمع المحلي، إلى جانب حشد من المصلين.

الحفل، الذي ترأسه عامل إقليم تاونات بعد صلاة العصر، لم يكن مجرد موعد ديني عابر، بل مناسبة لاستحضار سيرة ملك ترك بصمته في تاريخ المغرب الحديث، واستحضار قيم الوفاء والارتباط بالذاكرة الوطنية.

وعلى امتداد فقرات الحفل، خيّم جو من الخشوع، حيث صدحت أرجاء المسجد بتلاوات قرآنية وأمداح نبوية، قبل أن يتابع الحاضرون درساً دينياً ألقى خلاله الأستاذ محمد أبو مداخلة تحت عنوان:
«أسعد كل مال جلالة الملك الحسن الثاني، الرجل الباني والمبدع، أتمناه»
وهي مداخلة حاولت استحضار عدد من المحطات المرتبطة بشخصية الملك الراحل، وما ارتبط بعهده من مشاريع وتحولات طبعت مسار المملكة.
ولم تغب عن المناسبة أيضاً معاني الوفاء للملك الراحل، إذ اختُتم الحفل بالدعاء والترحم على روحه، مع رفع أكف الضراعة إلى الله بأن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل الملك الحسن الثاني في زمرة النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.

كما شملت الدعوات الملك محمد السادس، سائلين الله أن يحفظه وينصره ويؤيده، وأن يوفقه لما فيه خير المغرب والمغاربة، وأن يحفظ أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وبعيداً عن الطابع الرسمي للمناسبة، بدت أجواء الحفل أيضاً تعبيراً عن حضور الذاكرة داخل الفضاء الديني، حيث امتزجت التلاوة والدعاء باستحضار شخصية ملكية ما تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية لأجيال من المغاربة.

واختُتمت المناسبة في أجواء روحانية، على أمل أن تظل مثل هذه المحطات الدينية والوطنية جسراً يصل الماضي بالحاضر، ويمنح للأجيال الجديدة فرصة للتعرف على محطات من تاريخ المملكة وشخصياتها ورموزها.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث