النواصر – وجّهت جمعية الحكمة للتنمية البشرية مراسلة رسمية إلى عامل إقليم النواصر، في صيغة بيان استنكاري ومناشدة استعجالية، بشأن ما وصفته بـ”التدهور المقلق” لوضعية التزوّد بالماء الصالح للشرب بمنطقة أولاد أحمد.
وأكدت الجمعية، بصفتها هيئة مدنية فاعلة بالمنطقة، أن عدداً من التجمعات السكنية تعاني من انقطاعات متكررة وطويلة الأمد في الماء، ما خلّف معاناة يومية للسكان، خصوصاً الأطفال والمسنين، وأثر بشكل مباشر على ظروف العيش الكريم، لا سيما ونحن في شهر رمضان المبارك الذي تتزايد فيه حاجيات الأسر إلى الماء لقضاء شؤونها اليومية.
وبحسب نسخة من البيان الاستنكاري التي اطلعت عليها جريدة مع الحدث، فقد تضمّن مراسلة رسمية للسلطات الإقليمية، عبّرت من خلالها الجمعية عن استيائها من استمرار الأزمة، وطرحت تساؤلات حول نجاعة التدخلات المعتمدة لمعالجة هذا الإشكال.
وأشار البيان إلى أن البلاغات المتكررة الصادرة عن الشركة الجهوية متعددة الخدمات لم تنعكس – بحسب تعبيره – على أرض الواقع، حيث لا تزال الصنابير جافة في عدة مجمعات سكنية، وهو ما يطرح، وفق الجمعية، تساؤلات حول فعالية التواصل المؤسساتي في تدبير هذا الملف الحيوي.
وسجلت الجمعية أن التدخلات الحالية تظل “حلولاً مؤقتة” لا ترقى إلى معالجة جذرية للمشكل، داعية إلى تبني رؤية استراتيجية لتقوية البنية التحتية المائية بالمنطقة، بما يواكب التوسع العمراني الذي تعرفه أولاد أحمد.
وطالبت الجمعية عامل الإقليم السيد جلال بنحيون بالتدخل العاجل والحازم، عبر إلزام الجهة المعنية بتقديم توضيحات تقنية دقيقة، وإيفاد لجنة ميدانية للوقوف على مكامن الخلل، مع فتح قنوات الحوار مع ممثلي المجتمع المدني والساكنة المتضررة.
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على ثقتها في حرص السلطات الإقليمية على حماية المصلحة العامة وضمان حق الساكنة في الولوج إلى الماء الصالح للشرب، داعية إلى تدارك الوضع وإنهاء المعاناة التي طالت أمدها.
جمعية الحكمة للتنمية البشرية تناشد عامل إقليم النواصر للتدخل العاجل في أزمة الماء بأولاد أحمد


Comments
0