في ظل التحديات الأمنية التي تعرفها عدة مدن، تبرز مدينة خنيفرة كنموذج يحتذى به في الاستقرار والطمأنينة. حديث الشارع الخنيفري هذه الأيام لا يقتصر على هموم الحياة اليومية، بل يتسع ليشمل عبارات الامتنان والثناء على رجال الأمن الذين نجحوا في إضفاء شعور حقيقي بالأمان، جعل المواطنين ينامون قريري الأعين.لم يعد “الشعور بالأمن” مجرد شعار يُرفع في خنيفرة، بل أصبح حقيقة ملموسة تترجمها تصرفات الناس وأحاديثهم. ففي المقاهي والمجالس العامة، يتبادل المواطنون قصص اليقظة الأمنية، ويتحدثون بارتياح عن الدوريات الليلية التي لا تكل، وعن الحواجز المفاجئة التي لم تعد تفاجئهم بل باتت مصدر اطمئنان لهم، مؤكدين أن الحالة الأمنية بالمدينة وأحوازها تشهد تحولاً نوعياً غير مسبوق.ويقف خلف هذا التحول، عمل جبار تقوم به مصالح الأمن الإقليمي والدرك الملكي بمختلف وحداتها، بقيادة يقظة وتنسيق محكم. فقد شنت المصالح الأمنية خلال الأشهر الماضية سلسلة من العمليات النوعية الاستباقية التي أربكت شبكات الإجرام. وتُوّجت هذه الجهود بتوجيه ضربات موجعة لتجار ومروجي جميع أنواع المخدرات، من الأقراص المهلوسة التي تستهدف الشباب، إلى الكيف المعالج والمخدرات الصلبة، مما أدى إلى تجفيف منابع خطيرة كانت تهدد أمن وسلامة المجتمع.ولعل أبرز ما يميز الاستراتيجية الأمنية الحالية هو هذا المزيج الفريد بين العمل الاستخباراتي الدقيق والحضور الميداني القوي. فلم يعد الأمر يقتصر على رد الفعل، بل تحول إلى عمل استباقي يحبط المخططات الإجرامية قبل وقوعها. هذا الحضور الأمني اللصيق بالمواطن، خلق جسوراً من الثقة، حيث أصبح السكان يشعرون بالامن في مختلف المناطق و الأحياء بالمدينة الزيانية ، في معادلة أثبتت أن الأمن مسؤولية مشتركة.إن ما تحقق في خنيفرة يؤكد أن المعركة ضد الجريمة والمخدرات يمكن كسبها حين تتوفر الإرادة القوية والقيادة الحكيمة. واليوم، يوجه سكان المدينة وزائروها تحية إجلال وإكبار لهؤلاء الرجال الذين يسهرون على حماية أرواحهم وممتلكاتهم، مجسدين بذلك أسمى معاني التضحية والتفاني في أداء الواجب الوطني. لقد عادت خنيفرة لتكون كما عُرفت دائماً: مدينة الأمن والاستقرار.
خنيفرة تنعم بالأمان.. حصيلة أمنية مشرّفة وجهود جبارة تلامس شعور الساكنةخنيفرة


Comments
0