تشهد المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسطات تعبئة واسعة بمناسبة تنظيم الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، حيث بلغ العدد الإجمالي للمترشحات والمترشحين 9007 مترشحة ومترشحا، من بينهم 2025 مترشحا حرا، بما يمثل نسبة 22.48 في المائة من مجموع المترشحين.
ووفق المعطيات الصادرة عن المديرية الإقليمية، فقد بلغ عدد المترشحين الرسميين للامتحان الوطني الموحد 6982 مترشحة ومترشحا، فيما وصل عدد المترشحين الرسميين للامتحان الجهوي الموحد إلى 7274 مترشحة ومترشحا، في مؤشر يعكس أهمية هذا الموعد التربوي الذي يشكل محطة حاسمة في المسار الدراسي للتلاميذ.

وفي إطار ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، سيستفيد 27 مترشحة ومترشحا في وضعية إعاقة من تكييف ظروف إجراء الاختبارات والتصحيح، إلى جانب توفير مختلف الترتيبات اللوجيستيكية والولوجيات الضرورية، بما يضمن اجتياز الامتحانات في ظروف مناسبة.
كما تشمل هذه العملية التربوية المترشحين السجناء، حيث سيجتاز 99 مترشحا الامتحانات داخل مؤسستين إصلاحيتين بكل من سطات وابن أحمد، في تجسيد لحق جميع الفئات في متابعة مسارها التعليمي والحصول على فرص متكافئة للنجاح.

ولضمان السير الجيد لهذا الاستحقاق الوطني، جندت المديرية الإقليمية 28 مركزا لإجراء الامتحانات و4 مراكز للتصحيح، فضلا عن تعبئة 1760 إطارا تربويا وإداريا موزعين بين المكلفين بالمراقبة ومراقبة جودة الإجراء والمداومة والتصحيح ومراقبة التصحيح، إلى جانب الفرق الإقليمية المكلفة بتدبير الامتحانات.

وتجرى الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد أيام 4 و5 و6 يونيو 2026، فيما ستنظم الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز 2026. أما الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا وللمترشحين الأحرار فقد جرت دورته العادية يومي 1 و2 يونيو 2026، على أن تجرى الدورة الاستدراكية يومي 29 و30 يونيو 2026.

تشكل امتحانات البكالوريا محطة وطنية مفصلية تتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين من أطر تربوية وإدارية وسلطات محلية وأمنية وأسر التلاميذ، من أجل توفير الظروف الملائمة لاجتيازها في أجواء يسودها الانضباط وتكافؤ الفرص. ومع هذه التعبئة الشاملة بإقليم سطات، تتجه الأنظار إلى نتائج تعكس مجهودات سنة دراسية كاملة، وسط تمنيات الجميع بالتوفيق والنجاح لكافة المترشحات والمترشحين.



Comments
0