قلعة مكونة – يتجدد مشكل غياب سيارات الأجرة بمحطة النقل بمدينة قلعة مكونة، خاصة بعد الساعة السادسة مساءً، حيث يجد عدد من السكان أنفسهم مضطرين إلى الانتظار لفترات طويلة، في ظل ندرة سيارات الأجرة المتجهة نحو الخميس دادس وبومالن دادس وآيت إيحيا
وتزداد حدة هذه المعاناة خلال الفترة المسائية، إذ لا يجد السكان، في كثير من الأحيان، سوى سيارة أجرة واحدة، يصرّ سائقها، حسب إفادات متضررين، على أن تكون وجهته النهائية زاوية البئر أو معياش، رغم أن خط قلعة مكونة – بومالن دادس يدخل ضمن الخطوط التي يُفترض أن تخدم تنقلات الساكنة في هذا الاتجاه.
هذا الوضع يضع السكان أمام خيارات محدودة، ويجبرهم على الانتظار لفترات طويلة على أمل العثور على وسيلة نقل تقلّهم إلى وجهاتهم، الأمر الذي يزيد من معاناتهم اليومية، خصوصًا بعد انتهاء ساعات العمل أو قضاء الأغراض الإدارية والتجارية.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه السكان توفير وسائل نقل تستجيب لحاجياتهم اليومية، يثير هذا الوضع تساؤلات حول مدى احترام مسارات الخطوط المعتمدة، وحول الإجراءات التي يمكن اتخاذها لضمان استفادة المواطنين من خدمات النقل دون تمييز بين الوجهات.
وأمام استمرار هذه الوضعية، تتعالى أصوات السكان المطالبة بتدخل الجهات المعنية من أجل إيجاد حلول عملية ومستعجلة، تضمن توفر سيارات الأجرة بشكل كافٍ ومنتظم خلال الفترة المسائية، وتضع حدًا لمعاناة الساكنة التي تجد نفسها أمام صعوبات متكررة في العودة إلى مناطقها.
فإلى متى ستستمر معاناة سكان الخميس دادس وبومالن دادس وآيت إيحيا مع غياب سيارات الأجرة من قلعة مكونة بعد السادسة مساءً؟ ومن سيتدخل لضمان احترام الخطوط المعتمدة وتوفير خدمة نقل تستجيب لحاجيات المواطنين؟
إن توفير النقل ليس مجرد خدمة عادية، بل ضرورة يومية ترتبط بمصالح السكان وظروف عيشهم. لذلك، فإن معالجة هذا المشكل باتت مطلبًا ملحًا يستدعي تدخل الجهات المسؤولة لإيجاد حل يضمن حق الساكنة في التنقل في ظروف مناسبة، بعيدًا عن الانتظار الطويل والمعاناة المتكررة.


Comments
0