تدخل مدينة أبي الجعد مرحلة انتخابية تكتسي أهمية خاصة، في ظل استمرار مجموعة من الملفات التنموية التي تفرض نفسها على أجندة المدينة والإقليم، من البنية التحتية والصحة، إلى التعليم والثقافة والرياضة والاستثمار.
وفي قلب هذه الدينامية، يبرز اسم خليفة مجيدي، أحد أبناء المدينة، الذي ارتبط مساره السياسي والبرلماني بعدد من القضايا والملفات ذات الصلة المباشرة بأبي الجعد وإقليم خريبكة.
ابن المدينة… والاشتغال من داخل الواقع المحلي
يظل القرب من المواطنين أحد العناصر الأساسية في العمل التمثيلي. وبالنسبة لخليفة مجيدي، فإن الانتماء إلى أبي الجعد والنشأة بين أحيائها وفّرا له معرفة مباشرة بالواقع اليومي للمدينة، وبالانتظارات التي تحملها ساكنتها، وهو ما انعكس على طبيعة الملفات التي اختار الترافع بشأنها.
من قضايا الطرق إلى قطاع الصحة
على المستوى البرلماني، شمل الترافع عدداً من الملفات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، من بينها توسيع الطريق الوطنية رقم 12 وإصلاح الطريق الجهوية رقم 710.
كما حضر ملف الصحة ضمن القضايا المطروحة، خصوصاً ما يتعلق بالمستشفى المحلي والمداومة الطبية، باعتبارهما من الملفات التي ترتبط بشكل مباشر بجودة الخدمات الصحية المقدمة للساكنة.
الرياضة والبنية التحتية… مشاريع تتجاوز منطق الوعود
وفي المجال الرياضي، برز مشروع تأهيل ملعب عبد الغني المنصوري، بتمويل يناهز 42 مليون درهم، باعتباره أحد المشاريع المهيكلة التي من شأنها تطوير البنية الرياضية بالمدينة وتوفير فضاء أفضل لممارسة الرياضة، خصوصاً لفائدة الشباب.
ولا يتعلق الأمر هنا بالرياضة بمعناها الترفيهي فقط، بل بقطاع يمكن أن يشكل جزءاً من سياسة أوسع لتحسين جودة الحياة وخلق فضاءات تستجيب للتحولات التي تعرفها المدينة.
التعليم والثقافة في صلب الرؤية المحلية
لم تقتصر الملفات المطروحة على البنية التحتية، إذ شمل الترافع أيضاً قضايا مرتبطة بالتعليم والثقافة.
ومن بين الملفات المطروحة توفير عرض ثانوي تأهيلي بمدرسة الشيخ المعطي للتعليم العتيق، إلى جانب تأهيل دار الثقافة أحمد الشرقاوي، بما يساهم في صيانة الذاكرة الثقافية والحفاظ على الموروث الحضاري المرتبط بمدينة أبي الجعد والزاوية الشرقاوية.
الرهان الاقتصادي: الاستثمار أولاً… ثم فرص الشغل
يبقى التحدي الاقتصادي واحداً من أبرز الملفات التي تواجه المدينة والإقليم، خصوصاً أمام تطلعات الشباب إلى فرص حقيقية للاندماج في سوق الشغل.
وفي هذا الإطار، تبرز مسألة استقطاب الاستثمارات ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة كأحد المحاور التي يمكن أن تشكل رافعة للتنمية المحلية، من خلال تشجيع النشاط الاقتصادي وخلق فرص جديدة للشغل.
بين الحصيلة والمرحلة المقبلة
تضع هذه الملفات مسار خليفة مجيدي أمام تقييم سياسي ومؤسساتي يرتبط بما تحقق، وما هو قيد الإنجاز، وما ينتظر مزيداً من الترافع والعمل خلال المرحلة المقبلة.
وفي نهاية المطاف، تظل أبي الجعد أمام مجموعة من التحديات التنموية التي تتطلب استمرار العمل المؤسساتي، وقوة الترافع، وربط القرارات والبرامج بحاجيات السكان وانتظاراتهم اليومية.


Comments
0