في سعيها المستمر لتعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، التئمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم واد نون في دورتها العادية الثانية برسم سنة 2026.
وقد حفل جدول أعمال هذه الدورة بملفات استراتيجية وتنموية حيوية تلامس عن قرب انشغالات التجار والمهنيين، وتروم الارتقاء بالبنية التحتية الاقتصادية والخدماتية لأقاليم الجهة، ولا سيما إقليم طانطان.استهلت أشغال الدورة، كالعادة، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها الكلمة التوجيهية للسيد الرئيس التي شكلت خارطة طريق لتحديد أولويات المرحلة ورهان 2026.
وقد تضمنت الجلسة المصادقة رسمياً على محضر الدورة العادية الأولى برسم نفس السنة، تلا ذلك استعراض مفصل لتقرير أنشطة الغرفة فيما بين الدورتين، والذي يعكس حجم الترافع والمبادرات الميدانية التي قادتها الغرفة دفاعاً عن مصالح المهنيين.لقد شكلت نقطة دراسة ومناقشة وضعية التجار مع نظام الضمان الاجتماعي إحدى أبرز محاور هذه الدورة.
وتكتسي هذه النقطة أهمية بالغة بالنظر إلى التحولات التشريعية والتنظيمية المتعلقة بتعميم الحماية الاجتماعية، حيث تدارس الأعضاء الإكراهات المرتبطة بالانخراطات والتغطية الصحية والتقاعد بالنسبة للقطاع التجاري، باحثين عن سبل ميدانية لتخفيف العبء الجبائي والاشتراكات وضمان ولوج عادل ومستدام للتجار لنظام الحماية الاجتماعية.
فيما حظي إقليم طانطان بحصة الأسد من المشاريع الكبرى المدرجة في جدول الأعمال، والتي تستهدف تحفيز الاستثمار وتأهيل البنيات التحتية:منطقة الأنشطة الاقتصادية بطانطان: تم الوقوف على مآل منطقة الأنشطة الاقتصادية باعتبارها رافعة أساسية لتنظيم الأنشطة الحرفية والصناعية والتجارية، وتوفير فضاءات ملائمة تستجيب لمعايير الجودة وتستقطب الاستثمارات المحلية والجهوية.
الأسواق النموذجية بالجهة: شكل تتبع مآل اتفاقيات الشراكة لإنشاء أسواق نموذجية فرصة لتقييم مدى تقدم الأوراش الرامية إلى القضاء على التجارة العشوائية، وإدماج التجار في مسالك التجارة المنظمة في ظروف عمل تضمن كرامتهم وتلبي تطلعات المستهلكين.
قصر المؤتمرات بطانطان: تم التوقف عند مآل اتفاقية الشراكة لإنشاء قصر للمؤتمرات، وهو مشروع استراتيجي يعول عليه لتعزيز قطاع سياحة الأعمال والملتقيات بالمنطقة، ودعم الجاذبية الاقتصادية للإقليم كقطب واعد.
وفي الاخير اختتمت أشغال هذه الدورة العادية برفع برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، معبرين من خلالها عن تجندهم الدائم وراء جلالته للدفاع عن وحدتنا الترابية والانخراط الفاعل في أوراش التنمية الشاملة التي يقودها جلالته بحكمة وتبصر.


Comments
0