مدرسة عبد الكريم الخطابي بوسكورة تحتفي بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

مدرسة عبد الكريم الخطابي بوسكورة تحتفي بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء

IMG-20261108-WA0010

في سياق تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، شهدت مدرسة عبد الكريم الخطابي، يوم السبت 7 نونبر 2026، احتفالاً بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، استُحضرت خلاله أبرز المحطات التاريخية للمسيرة وما تحمله من دلالات عميقة في الذاكرة الجماعية للمغاربة.وتُعد المسيرة الخضراء واحدة من أبرز الأحداث التي طبعت تاريخ المغرب الحديث، بعدما أعلن الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، عن تنظيمها يوم 6 نونبر 1975، بمشاركة 350 ألف متطوع ومتطوعة، في مسيرة سلمية جسدت قوة التلاحم الوطني وروح التعبئة الجماعية دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة.ولم تكن المسيرة الخضراء مجرد حدث تاريخي عابر، بل شكلت محطة وطنية بارزة أظهرت مدى ارتباط المغاربة بوطنهم، وقدرتهم على توحيد الصفوف حول القضايا الوطنية الكبرى، كما كرست قيماً راسخة قوامها التضامن والتضحية والتشبث بالانتماء الوطني.ويشكل إحياء هذه الذكرى مناسبة متجددة لاستحضار ما تحمله من رسائل للأجيال الصاعدة، وتعزيز الوعي بتاريخ الوطن ومحطاته المفصلية، وترسيخ قيم المواطنة والوفاء للوطن، بما يضمن انتقال الذاكرة الوطنية من جيل إلى آخر.وتظل ذكرى المسيرة الخضراء مناسبة وطنية تتجاوز استحضار أحداث الماضي، لتشكل فرصة للتأمل في المكتسبات التي حققتها المملكة المغربية، واستحضار مسؤولية الأجيال الحالية والقادمة في مواصلة مسيرة البناء والتنمية. كما تؤكد هذه الذكرى أن قوة الأوطان تكمن في وحدة أبنائها وتماسكهم والتفافهم حول ثوابتهم الوطنية. وهي مناسبة لترسيخ روح المواطنة الإيجابية لدى الناشئة، وتعريفهم بالتضحيات التي قدمها المغاربة عبر مراحل تاريخية مختلفة. فالمسيرة الخضراء ستظل رمزاً للوحدة والتلاحم والإرادة الجماعية، وحدثاً راسخاً في الذاكرة الوطنية، تستلهم منه الأجيال معاني الوفاء للوطن والاعتزاز بتاريخه، والعمل من أجل مستقبل أكثر إشراقاً وتقدماً وازدهاراً.كما تستحضر هذه المناسبة بكل تقدير ووفاء المسار الوطني للملك الراحل محمد الخامس والملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، وما قدماه من تضحيات وجهود في سبيل استقلال المغرب وترسيخ وحدته وبناء مؤسساته، سائلين الله تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.وبهذه المناسبة، نسأل الله العلي القدير أن يمنّ على صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بالشفاء العاجل، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، ويحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم.كما نتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى السيد مدير المؤسسة، وإلى كافة الأطر التربوية والإدارية، على جهودهم المتواصلة ومساهمتهم في ترسيخ القيم الوطنية والتربوية والإنسانية لدى الناشئة، وتعزيز روح المواطنة والاعتزاز بالهوية المغربية، من خلال الحرص على إحياء مثل هذه المناسبات التاريخية التي تظل راسخة في وجدان الأجيال.حفظ الله المغرب، وأدام عليه نعمة الوحدة والأمن والاستقرار.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث