مددت السلطات السعودية إغلاق مطار الملك خالد الدولي في الرياض حتى يوم السبت، لاستكمال إجراءات التحقق من سلامة مرافقه وجاهزيتها التشغيلية، فيما ألغت شركات طيران رحلاتها مع استمرار الهجمات التي تشنها جماعة انصار الله على المطارات السعودية.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، في بيان، إن تعليق العمليات التشغيلية في المطار، الذي يعد ثاني أكثر مطارات المملكة ازدحاما بعد مطار جدة، يهدف إلى استكمال الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة المرافق وجاهزيتها.
وكان المطار قد أغلق عقب هجوم صاروخي وقع يوم السبت، وأسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، في واحدة من أكثر الهجمات دموية في المملكة خلال أكثر من عشر سنوات، وفق ما أورده التقرير.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تحدث مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن الحرب مع الحوثيين، واصفا تصرفات جماعة أنصار الله بأنها “سيئة للغاية”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات على المطارات السعودية؛ إذ أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني مقتل مواطن باكستاني وإصابة 11 شخصا في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي يوم الأحد، وهو الهجوم الرابع على المطار خلال خمسة أيام.
وكان الحوثيون في اليمن اعلنوا استهداف مطار الرياض مجددا، مساء الاثنين، بعيد إعلان قوات التحالف بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية، اعتراض صاروخ كان متجها نحو العاصمة.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع على منصة إكس “تمكنت قواتنا المسلحة من استهداف مطار خالد الدولي في عاصمة العدو السعودي الرياض مساء اليوم بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة”. كما أعلن استهداف قاعدة خميس مشيط الجوية في جنوب المملكة بطائرة مسيّرة.
ولم يصدر أي تأكيد سعودي حتى الآن بشأن بيان الحوثيين، إلا أن المتحدث الرسمي باسم التحالف بقيادة السعودية تركي المالكي أعلن، في وقت سابق من مساء الاثنين على إكس “اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميلشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض”.
وسُمع دوي انفجارات قوية في العاصمة السعودية، مساء الاثنين، بعد لحظات من تلقي السكان إنذارا عبر الهواتف من تهديد “معادٍ”.
وجاء في الرسالة “تحذير تتعرّض المنطقة لتهديد جوي معادي يرجى التصرف بهدوء والبقاء في المنازل أو مكان آمن بعيدا عن النوافذ والأبواب والاستمرار في اتباع تعليمات الدفاع المدني”.


Comments
0