أثارت صورة جرى تداولها مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي، تجمع بين الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، وعبد العزيز رابحي عن حزب الأصالة والمعاصرة،والرئيس السابق لجماعة سيدي موسى لمهايةالكثير من القيل والقال وفتحت باب التأويلات حول إمكانية وجود “تغيير في المواقع السياسية” أو انتقال مرتقب بين الحزبين الغريمين تقليديا.
سياق الصورة: “لسكال” في طريق العودة من فكيك
تأتي هذه الصورة على هامش الزيارة والجولة الميدانية التي قام بها عبد الإله بنكيران إلى إقليم فكيك. وخلال رحلة عودته عبر مدينة وجدة، توقف الأمين العام لـ”المصباح” ومرافقوه للاستراحة وتناول وجبة الغداء بأحد المطاعم المعروفة القريبة من مدينة وجدة طريق جرادة(مطعم مرزاق).
وفي ذات الوقت والمكان، تواجد عبد العزيز رابحي صدفةً في نفس المطعم. وبحسب مصادر مطلعة، فإن اللقاء لم يكن مبرمجاً في الأجندة السياسية لأي من الطرفين، ولم يحمل أي طابع رسمي أو تفاوضي.
صدفة عابرة أم تغيير للون السياسي؟
اللقاء الذي اتسم بطابع إنساني وودّي صرف، عبّر فيه الطرفان عن الاحترام المتبادل؛ حيث تقدّم الرئيس السابق لجماعة سيدي موسى لمهاية عبد العزيزرابحي للسلام على رئيس الحكومة الأسبق، والتقاط صورة تذكارية معه باللباس التقليدي المغربي، وهي الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم وصاحبتها إشاعات تتحدث عن “هجرة سياسية” من الأصالة والمعاصرة (PAM) نحو العدالة والتنمية (PJD).
مصادر مقربة من عبد العزيز رابحي نفت جملة وتفصيلا هذه الشائعات، مؤكدة أن:
اللقاء كان محض صدفة في فضاء عام (مطعم).
الالتزام الحزبي ثابت، وأن الصورة تدخل في إطار اللياقة والترحيب بضيوف جهة الشرق، بعيداً عن الصراعات الحزبية الضيقة.
التقاط الصور مع الشخصيات الوطنية لا يعني بالضرورة تبني أفكارها أو الانصهار في تنظيماتها السياسية. وتبقى السيناريوهات التي روجت مجرد قراءات متسرعة لصورة عفوية فرضتها الصدفة والمكان.


Comments
0