سبتة:قاصر مغربي يخاطر بحياته متسللا سرا تحت حافلة فريق بلد الوليد للوصول إلى الضفة المقابلة | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |متفرقات

سبتة:قاصر مغربي يخاطر بحياته متسللا سرا تحت حافلة فريق بلد الوليد للوصول إلى الضفة المقابلة

18127956034898459703

ق م

ذكر موقع” الفارو دي سبتة”، أن،لاعبي نادي ريال بلد الوليد الإسباني عثرواعلى قاصر مغربي يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً مختبئاً لساعات أسفل حافلة الفريق، أثناء عودتهم من مدينة سبتة المحتلة باتجاه إسبانيا . وبعد قطع الحافلة أكثر من 100 كيلومتر انطلاقاً من ميناء الجزيرة الخضراء، سمع اللاعبون صوت استغاثة وضربات قادمة من أسفل المركبة، ما دفعهم إلى مطالبة السائق بالتوقف فوراً.

وبعد التوقف في محطة استراحة، اكتشف أفراد بعثة الفريق أن الشاب كان متشبثاً بمحور العجلات الخلفية للحافلة، في ظروف بالغة الخطورة. وكان منهكاً إلى درجة أنه بالكاد يستطيع الحركة، قبل أن يساعده لاعبو الفريق على النزول من مكان اختبائه. وأوضح الشاب، عبر مترجم الهاتف، أنه قاصر ويبلغ من العمر 17 عاماً، وأن هدفه كان الوصول إلى مركز لإيواء القاصرين في الجزيرة الخضراء.

وأفادت مصادر من ريال بلد الوليد بأن الحافلة غادرت ملعب ألفونسو موروب في سبتة متجهة إلى الميناء، ثم عبرت على متن العبّارة إلى الجزيرة الخضراء قبل مواصلة الرحلة براً. وبعد اكتشاف الشاب، توقفت بعثة الفريق إلى حين وصول سيارة إسعاف للتأكد من حالته الصحية، كما حضرت دورية من الحرس المدني الإسباني وتسلمت القاصر. وأكد نائب رئيس النادي خورخي سانتياغو أن اللاعبين قدموا له الماء والطعام وساعدوه على التواصل، معبراً عن صدمتهم من الطريقة الخطيرة التي حاول بها الوصول إلى إسبانيا.

وتحدث مسؤولو النادي عن أن الواقعة تركت أثراً كبيراً لدى أفراد البعثة، خصوصاً بعدما علموا أن الشاب خاطر بحياته أملاً في الوصول إلى شبه الجزيرة. وكشفت مصادر النادي أيضاً أن شابين آخرين حاولا في منطقة الملعب التسلل أسفل الحافلة قبل أن يتم منعهما، فيما لا تزال كيفية تمكن القاصر من الاختباء تحت الحافلة دون اكتشافه في البداية غير معروفة.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث