عاد رئيس الرجاء الرياضي جواد الزيات إلى دائرة الانتقادات من جديد، بعد الهزيمة أمام يعقوب المنصور، وهي النتيجة التي قلصت بشكل كبير من حظوظ الفريق في المنافسة على لقب البطولة.
وتزامن ذلك مع البلاغ الناري الذي أصدره منخرطو النادي، مطالبين بتوضيحات وتفسيرات حول الوضع الذي يعيشه الفريق في هذه المرحلة الحاسمة، في ظل تراجع النتائج وتصاعد احتجاجات الجماهير.
وفي الوقت الذي كان فيه الرجاء يعيش منعطفا صعبا، اختار الرئيس تغيير الأجواء والسفر إلى مدينة الصويرة لحضور مهرجان كناوة، وهو الأمر الذي أثار غضبا واسعا داخل مكونات النادي.
الصور ومقاطع الفيديو التي وثقت تواجد الزيات بالصويرة زادت من حدة الانتقادات، حيث اعتبر عدد من الجماهير أن الظرفية الحالية تتطلب حضورا أكبر من الرئيس، ومتابعة دقيقة لكل التفاصيل، بدل ترك الفريق في مواجهة أجواء مشحونة بالقلق والاحتجاج.
ويطالب أنصار الرجاء بضرورة تحمل المسؤولية واتخاذ قرارات حاسمة لإعادة الفريق إلى سكة المنافسة، في وقت يزداد فيه الضغط مع اقتراب نهاية الموسم

Comments
0